أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

418

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

مولانا حكيم نور الدين عبد القادر ملقب باستاد البشر طاوسى « 82 » سلطان علماء محقق بود در فقه و تفسير و عربيت و غير آن منفرد عصر بود و او را مشايخ بزرگ و امامان معتبر بود . يكى از ايشان شيخ شهاب الدين سهروردى است و ديگر قاضى سراج الدين مكرم « 83 » و قاضى مجد الدين اسمعيل « 84 » و مولانا شرف الدين زكى بنجيرى و شيخ شمس الدين باغنوى « 85 » و شيخ شمس الدين عمر تركى و فقيه صاين الدين حسين سلمانى « 86 » و وعظ ميفرمود و نصيحت خلق ميكرد و نشر علوم مىنمود و چند سال تصحيح كتب ميكرد مثل كشاف كه اصل نسخه‌هاى شيراز از اصل نسخه اوست « 87 » و تلميذان وى از علماى بزرگند از ايشان يكى مولانا قطب الدين فالى است و نفسى پاك داشت و خلقى مرضى او را بود « 88 » و در سال ششصد و چيزى متوفى شد « 89 » و او را در حظيره منوره خود دفن كردند . شيخ روزبهان فريد « 90 » فقيه ميگويد در حسن خلق و وقت خوش مثل نداشت و اوقات او دايم بذكر لا إله الا الله مصروف بود و بيرون نميرفت الا ببقعه شيخ كبير از براى درس كه ميگفت و وعظ كه در جامع عتيق ميكرد

--> ( 82 ) - مولانا نور الدين عبد القادر المعروف بحكيم ( شد الازار ) . ( 83 ) - القاضى سراج الدين مكرم بن العلاء ( شد الازار ) . ( 84 ) - القاضى مجد الدين اسمعيل بن نيكروز . ( شد الازار ) . ( 85 ) - يعنى شمس الدين ابو المفاخر عمر بن المظفر بن روزبهان بن طاهر عمرى ربعى عدوى قرشى كه از معاريف خاندان مؤلف كتاب حاضر كه ترجمهء احوال او گذشت . و اين خاندان چون نسب خود را بعمر بن الخطاب ميرسانند لهذا غالبا بر اسماء خود يكى از نسبتهاى مذكور را يا همگى آنها را مىافزايند . ( 86 ) - الفقيه صائن الدين حسين بن محمد بن سلمان ( شد الازار ) . ( 87 ) - و نسخته فى الكشاف اصل النسخ الشيرازيه ( شد الازار ) . ( 88 ) - مد : او را بود و تقوى كامل و بخششى شامل او را داده بودند . ( 89 ) - درباره تاريخ فوت وى در شد الازار چنين آمده است . توفى فى رمضان سنه ثمان و تسعين و ستمائه . ( 90 ) - الشيخ روزبهان المعروف بفريد ( شد الازار ) .